العزوف عن القراءة لدى الأطفال

من أكبر التحديات التي تواجه كثيرًا من الأمهات مشكلة العزوف عن القراءة لدى الأطفال باختلاف أعمارهم، وبغضّ النظر عن جنسهم، فهذه مشكلة عامة تشمل البنات والأولاد.
ومن الصعب أن نلوم الطفل على عزوفه عن القراءة وعدم ميله للكتاب في ضوء المغريات الكثيرة التي تحيط به من كل حدب وصوب، فهو يجد نفسه في البيت أكثر انجذابًا للأجهزة اللوحية وألعابها التفاعلية التي لا تُحصى ولا تعد، وللبرامج المتنوعة التي تعرضها القنوات الفضائية صباح مساء، والألعاب التي تملأ خزائن غرفته طوال الوقت، وغير ذلك. وفي خارج البيت تتنوع الأماكن الترفيهية لدرجة أنه لو خُصصت كل إجازة نهاية أسبوع لزيارة أحدها لما كفاها عام كامل!
وأمام كل هذه المغريات، كيف سيجد الطفل الرغبة في نفسه للإمساك بكتاب؟ ناهيك عن الاستمتاع بفعل القراءة؟
إلى كل الأمهات الحريصات على مستقبل أطفالهن، المؤمنات بأهمية القراءة ودور الكتاب في توسيع الفهم، وتنمية الذكاء، وإكساب أطفالهن شخصية أكثر ثقة بذاتها، وإيمانًا بقدراتها، وقدرة على الدخول في حوار معرفي بناء على تعلموه من الكتب، نقدم بعض النصائح والتوجيهات المعينة على تحبيب الأطفال بالقراءة:
• وزّعي الكتب في مواضع مختلفة من المنزل، وخصوصا في غرفة الأطفال.
• نظمي حفلة قراءة قصة، وضعي لها طقوسًا من ابتكارك.. حاولي أن تكون أجواؤها مرحة جدا، واختاري كتابًا فكاهيًا إلى حد ما.
• اطلبي من أطفالك أن يمثلوا القصة بعد قراءتها. لذلك أشركيهم في اختيار النص الذي ستقرؤونه معًا.
• جهزي إحدى القصص بطريقة مسرح العرائس. يمكنك شراء مسرح عرائس جاهزًا، أو يمكنك صنعه باستخدام قماش قديم، وبعض الأوراق الملونة، وأعواد الآيس كريم.
• ولكن الأهم من كل ذلك، كوني قدوة.. فالأطفال يحبون أن يقلدوا والديْهم في كل شيء، حتى في الإمساك بكتاب في ساعات الفراغ بدلا من الانشغال بالهاتف.

اترك تعليقاً