تأثير مشاهد العنف على الأطفال من الناحية النفسية..

كثير ما نعتقد أن الأجهزة الذكية هي وسيلة لتربية الطفل من الناحية الثقافية والمعرفية. لكنها في الحقيقة سلاح ذو حدّين، لا يمكننا أن ندرك أنها ببساطة تخدعنا،، نعم تخدعنا!
‏فالألعاب قد تحتوي على مشاهد العنف التي قد تؤدي إلى ترسبات في داخلهم تجنح بهم إلى عنف مماثل، تجعل تفكيرهم وتصرفاتهم عنيفة.
كما أنهم لا يروق لهم الحنان والعطف، ويعتبرونه كأنه مزحة أو أضحوكة.
‏وفي دراسة لمعرفة تأثير مشاهد العنف على الأطفال، أُخذت مجموعتان من الأطفال، وتم عرض فيديو على المجموعة الأولى يظهر طفلا يضرب دمية ويتعامل معها بخشونة، وعرض فيديو آخر على المجموعة الثانية يظهر طفلة دعت الدمية إلى حفلة شاي، وبعد ذلك وضعوا مجموعة الأطفال الأولى مع نفس اللعبة التي ظهرت في الفيديو، فبدأ الأطفال بالتعامل معها بعنف، أما المجموعة الثانية فلعبت مع اللعبة بهدوء. وهذا يظهر مدى تأثير التلفزيون على الأطفال سلباً وإيجاباً.
‏الآن أصبح الأطفال يميلون إلى التجربة الفريدة من نوعها، مثل التحديات الفاشلة (تحدي الحوت الأزرق، تحدي الثلج …إلى آخره.) وقنوات اليوتيوب (الألفاظ الدخيلة عليهم مثل السب والشتم)
‏فلا يبصر عقلهم بأن هذا قد يضرهم،
‏وهنا يثبت غياب الوالدين عن الأجهزه الذكية.
‏فرفقاً بأطفالكم . .
‏قودوهم إلى الملاذ الآمن الذي يجلب لهم الرحمة والعطف..

ملاحظة: اسم النظرية الواردة في المقال هو: نظرية التعلم الاجتماعي، أو التعلم بالملاحظة لباندورا. واسم التجربة: بوبو دول، أو دمية بوبو.

تم النشر بالتعاون بين الكاتبة ومؤسسة سما للنشر والإنتاج والتوزيع

بقلم: رِهام النجدي- الكويت

اترك تعليقاً